Personal Experiences

Real Case Scenarios and  Comments

 
  1. Somatization

  2. Demanding Patient

  3. When a Parent Insists on Antibiotics for a Virus

  4. A Violent Patient

  5. Seductive Patient

  6. A "Hopeless" Patient

  7. Dealing with Adolescent

  8. Sexually Transmitted Disease: A Private Matter?

  9. A Dying Patient, Like Me?

  10. Negotiating a Request for Nondisclosure

  11. Confidentiality

  12. Approaching a Terminally Ill Patient in Denial

  13. The Complete Physical

  14. A Doctor Who Is Blamed for a Patient's Condition

  15. What Your Patients Don't Tell You

  16. A Case of Physician Burnout

  17. Dealing with Your Own Parent's Illness

  18. Can Friends Become Patients?

  19. What Should Physicians Tell About Themselves to Patients

  20. Confronted by an Unexpected Laboratory Result

  21. Should I Give Money to My Patients?

  22. Facilitating Shared Decision Making with Patients

  23. Usefulness of Online Medical Information

  24. Obesity: Psychological and Behavioral Considerations

  25. Do I Have to Resuscitate This Patient Against Her Wishes?

  26. Physicians Who Do Not Follow Screening Guidelines

قصص واقعية قصيرة

 

 5.  الطبيب الصريح المستعجل

 4.  طبيب الأورام منزعج من إحالة المريض إليه

 3.  هل هو مرض السكري أم نهاية العالم؟!

 2. ظاهرياً حب الشباب وما خفي كان أعظم

 1.  الطبيب المقيم يمارس عمله الروتيني 

 

دكتورة فايزة الريس

5.  الطبيب الصريح المستعجل:

السيد ع ن مريض في أوائل الخمسينات من عمره يشكوا من أعراض تضخم البروستاتة، طلب منه الطبيب الأول عمل كل الفحوصات اللازمة ريثما يحين موعده مع طبيب المسالك وذلك خلال ثلاثة أشهر. بعد انتظار طويل وقلق كبير جاء الموعد المنتظر، دخل المريض إلى عيادة طبيب المسالك. فور دخول المريض قال الطبيب بأعلى صوته وكأنه في قمة غضبه: ما هذا ؟ السكر لديك مرتفع جداً وحالتك سيئة للغاية... اذهب إلى طبيب السكر.

ارتعب المريض من هول الخبر لأنه لم يعرف أنه مصاب بالسكر من قبل وقال للطبيب مستنكراً: أظن أن هنالك خطأ في التحليل فأنا والحمد لله لا أشكوا من أي أعراض لمرض السكر.

ازداد غضب الطبيب وازداد صوته ارتفاعاً قائلاً: لا تضيع وقتي واذهب إلى طبيب السكر.

تذكر المريض أن مشكلته مع هذا الطبيب هي البروستاتة وليس السكر فقال على عجل قبل أن يطرد بشكل كامل من العيادة: ولكن يا دكتور ماذا بشأن البروستاتة؟

قال الطبيب على عجل: هي واحدة من اثنتان إما أن تأخذ الدواء بشكل مستمر مدى الحياة أو العملية الجراحية ولا حلّ ثالث لك عندي وانتهى وقتك.

خرج المريض مذعوراً مكتئباً مهاناً مطروداً من عيادة طبيب المسالك الذي لم يعطه من وقته الثمين أكثر من دقيقتين بعد انتظار ثلاثة أشهر. كان المريض يكاد لا يرى طريقه، لا يظن أنه يقوى على قيادة سيارته بأمان للعودة إلى منزله.

 التعليق: هل هذا عدل؟ مهما كانت مواعيد الطبيب مزدحمة إلا أن من حق المريض بعد الانتظار الطويل أن يحظى على الأقل بعشرة دقائق أو حتى خمسة دقائق محترمة من وقت الطبيب. وهل من الرحمة أن يفاجئ المريض أنه مصاب بداء مزمن وخطير مثل داء السكري بهذه الفجاجة وكأن المريض مذنب ويستحق العقاب بهذا المرض.

قد تكون هذه سمات شخصية الطبيب بشكل عام فهو عصبي المزاج صوته مرتفع بشكل طبيعي صريح للغاية لا يحب اللف والدوران سريع ويحب الاختصار... ولكن السؤال هنا هل هذه الصفات تتناسب مع الواجب المقدس الذي أقسم كل طبيب على أن يقوم به. والذي يشمل الرعاية والرحمة والاهتمام بالمرضى ...

ليس عذراً مقبولاً أن يقول الطبيب أن هذه شخصيتي وعلى المرضى تقبلها بل هذه مشكلته وعليه إيجاد حل لها وخصوصاً أن مهارات التعامل مع المرضى هي علم يمكن لأي طبيب تعلمه

 

دكتورة فايزة الريس

4. طبيب الأورام منزعج من إحالة المريض إليه:

السيد ع م عمره 54 عاماً مصاب بسرطان البنكرياس، وبسبب شخصيته القلقة جدا لم يجرؤ أحد من أهله أو حتى الطبيب الباطني الذي شخص حالته لأول مرة لم يجرؤا على إخباره بحقيقة مرضه. كان أمل الجميع أن طبيب الأورام والأمراض السرطانية على درجة عالية من الخبرة ويستطيع تبليغه بالشكل المناسب. جاء الابن مع أبيه السيد ع م إلى طبيب الأورام والأمراض السرطانية حسب الموعد وبإحالة نظامية من الطبيب الباطني في المستشفى، ما لبث أن تصفح الطبيب الملف الطبي وفي هذه الأثناء كان الابن يساعد والده على الجلوس... فجأة أظهر الطبيب انزعاجا بالغاً وعبّر بكل لوم وتأفف قائلاً: لماذا أرسلوك إليّ؟! وماذا أستطيع أن أفعل لك؟! أنت حالتك منتهية وميئوس منها ولا علاج لك عندي... ولكنها عادتهم حين لا يعرفون كيف يتصرفون يرسلون الحالات الميئوس منها إلي....

وبدأ يقدم النصائح قائلا: لا تجعل أحدا يستغفلك ويقول لك أن لك علاج هنا أو هناك أنت حالتك منتهية...

ارتعب السيد ع م من هذا الطبيب المتوحش، صرخ في وجهه قائلا: أنت لست إنساناً أنت وحش... هل تريد مني أن أذهب وأشتري كفني وانتظر الموت؟! قاتلك الله أنت لست طبيباً ولست إنساناً... وأخذ يبكي من شدة الحزن والصدمة.

التعليق: لقد انزعج طبيب الأورام من زميله الطبيب الباطني بسبب هذه الإحالة. وتصرف على سجيته، ونسي أنه يتعامل مع مريض بأمس الحاجة إلى التعاطف والرفق... إن مهارات ضبط النفس والتعاطف وتبليغ الأخبار السيئة يمكن التدريب عليها، وبكل تأكيد ستجعل الصدمة أقل تدميراً على نفسية المريض وكذلك ردة الفعل ستكون أكثر تهذيباً على الطبيب  

 

 دكتور سمير صبان

3. هل هو مرض السكري أم نهاية العالم؟!

السيد م ل عمره 45 عاماً يعتز بشبابه وصحته ولياقته البدنية العالية ... ونادراً ما يزور الطبيب، فجأةً لاحظ نقصاً في وزنه... راجع طبيبه ليعرف السبب، بكل ثقة ومن جلسة واحدة وبتحليل سريع اكتشف الطبيب أن السيد م ل مصاب بدأ السكري، شعر الطبيب بالسعادة لقدرته على الاكتشاف السريع ولم يستطع أن يسيطر على نشوة الاكتشاف هذه التي انتابته، قال لمريضه بكل اعتزاز وفخر: أنت مصاب بداء السكري الأمر واضح وجليّ، عليك أن تنقص وزنك وتمارس الرياضة وتبتعد عن المأكولات النشوية والسكريات ... وأن تستعمل هذا الدواء.

ذهب السيد م ل إلى بيته بين مصدق ومكذب، بعد أيام بدأ يشكو من أعراض قلبية وشعور بالخوف... ذهب إلى طبيب الأمراض القلبية وأجرى له كل الفحوصات اللازمة وطمأنه أن قلبه سليم. بعد فترة وجيزة بدأ يشعر بتنميل في الجهة اليسرى من جسمه، ذهب إلى طبيب الأعصاب وأجرى له كل الفحوصات الممكنة وطمأنه أن كل شيء على ما يرام. واستمر السيد م ل يعاني من أعراض متنوعة وانحصرت زياراته على الأطباء وانعزل عن أهله وأصدقائه وطلب الاستقالة من عمله... وأصبح يردد دائماً: (أنا صحتي منتهية وأنا لا أقوى على شيء)

  التعليق: تبليغ المريض أنه مصاب بمرض مزمن مثل داء السكري يجب أن يتبعه إعطاء الشرح المناسب والطمأنة الضرورية...ومتابعة الشرح والطمأنة في كل زيارة، وإلا فقد يتوهم المريض الأسوأ ويدمر حياته النفسية والاجتماعية إلى أقصى الحدود. الطبيب الأول وجميع الأطباء الذين زارهم السيد م ل بعد ذلك لم يكتشفوا السبب الحقيقي لتدهور حالته وبالتالي لم يقدموا له الشرح والطمأنة المناسبة و ظل المريض يعاني وخسر نفسه وخسره أهله ومجتمعه...على الأطباء أن لا يستهينوا بما تصنع أيديهم وألسنتهم من شفاء لبعض المرضى وأحياناً من دمار لحياة البعض الآخر وبدون قصد     

 

دكتورة جواهر الأحمدي

2.ظاهرياً حب الشباب وما خفي كان أعظم:

الآنسة م ن عمرها 15 عاماً جاءت إلى الطبيبة تشكو من حب الشباب وتريد دواءً فعلاً يزيله وتصر على أن يكون العلاج حبوباً أو شراباً. تعجبت الطبيبة من هذا الطلب خصوصاً أن حب الشباب لم يكن شديداً إلى هذه الدرجة، وشعرت أن هناك معاناة وسر خلف هذا التصرف الغريب، تعاملت معها بكل تفهم وبدون إصدار أي أحكام مسبقة وتتبعت المؤشرات الكلامية والحركية الصادرة من المريضة حتى استطاعت أن تكسب ثقتها وتجعلها تبوح بحقيقة مشكلتها. كانت حقيقة مؤلمة: فالآنسة على علاقة بشاب مشبوه وبلغت هذه العلاقة إلى حد إصابتها بمرض جنسي ظهر على شكل إفرازات مهبلية... وهي في حيرة من أمرها لا تعرف كيف ولمن تبوح بمشكلتها.

بعد ذلك تعاملت الطبيبة بكل موضوعية وحنكة مع مشكلة المريضة الحقيقية ...وقدمت لها المساعدة المناسبة وحسب أخلاقيات مهنة الطب، وهي بالتالي لم تضيع وقتها في مشكلة وهمية (حب الشباب) وتجعل المريضة تسخر من قدراتها

التعليق: إن التفهم وإشعار المريض بالحيادية وعدم إصدار أحكام مسبقة على تصرفاته والقدرة على استعمال مهارات الاتصال لمعرفة حقيقة شكوى المريض ... كل هذا يجعل الطبيب يمارس عملة بحنكة أكبر وفعالية أشد

 

دكتورة فايزة الريس

1. الطبيب المقيم يمارس عمله الروتيني: 

السيدة س م تبلغ من العمر 70 عاماً، منومة في المستشفى بسبب ورم في البطن يشتبه أنه سرطان في المبايض، وستجرى لها عملية في اليوم التالي لاستئصال هذا الورم خبيثاً كان أم حميداً. وكإجراء روتيني يجب على كل مريض ستجرى له عملية أن يحضر متبرعين بالدم حيث يمكن أن يحتاج المريض إلى نقل الدم أثناء أو بعد العملية. الطبيب المسئول عن العملية كعادة كل طبيب وكما هو العرف الطبي لم يخبر السيدة س م عن احتمال الورم الخبيث وإنما جعل الأمر غامضاً إلى أن يتأكد بعد العملية. جاء الطبيب المقيم يمارس عمله الروتيني قبل يوم العملية، سأل السيدة: أنت السيدة س م التي ستجرى لك عملية غداً بسبب سرطان المبايض

قالت السيدة: سرطان المبايض؟! لا أنا هنا لإجراء الفحوصات فقط

قال الطبيب المقيم: ولكن اسمك س م وطبيبك فلان ... هل هذا صحيح؟

قالت: نعم

قال الطبيب المقيم: لا بأس نريدك أن تبلغي أهلك أن يحضروا متبرعين بالدم اليوم لأنك حتماً ستحتاجين إليه بسبب كبر حجم الورم السرطاني لديك 

كيف تعتقد كانت ردة فعل المريضة ؟؟؟!!!

التعليق: يمارس بعض الأطباء عملهم بشكل روتيني كالآلات، متناسين أنهم يتعاملون مع بشر في حالة ضعف شديد وبأمس الحاجة إلى التعاطف والرحمة، فيبلغ الطبيب مريضه التشخيص الخطير وكأنه يبلغه بخبر سعيد، ليس هذا فحسب بل لا ينتظر حتى يتأكد من التشخيص وهذا أبسط قواعد أخلاقيات مهنة الطب. إن كثيراً من أطبائنا بحاجة ماسة إلى تعلم مهارات الاتصال وأخلاقيات مهنة الطب لأنهما علمان مستقلان بذاتهما ولم يتلقونه خلال تدريبهم في كليات الطب ولا في الدراسات العليا

 

 

للمشاركة بخبراتكم وتجاربكم الشخصية اضغط